كتاب المراتب في فضائل أمير المؤمنين و سيد الوصيين(ع) - البستي، أبو القاسم - الصفحة ٦٧ - فصل «فيما تفرّد به من القرابة التي له فيها شرف»
فصل «فيما تفرّد به من القرابة التي له فيها شرف»
اعلم أنّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: «إنّ اللّه اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، و اصطفى قريشا من كنانة، و اصطفى هاشم من قريش»، و لم يكن للمشايخ في هذا الذي هو صفوة الصفوة نصيب.
ثمّ هو هاشميّ بين هاشميّين، امّه هاشمية بنت أسد ابن هاشم، و أبوه أبو طالب ابن عبد المطّلب بن هاشم، و له من حيث اختلف امّهما برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى معد بن عدنان ثلاثة و عشرون قرابة، تتّصل برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من جهة الامّهات، فلا أحد يشاركه في هذا، و هاشم سيّد العرب على ما قيل:
عمرو العلى هشم الثّريد لقومه * * * و رجال مكّة مسنتون عجاف
فجدّه سيّد و هو عبد المطّلب جدّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
و أبوه سيّد و هو أبو طالب.
ثمّ سيّد الأوّلين و الآخرين ابن عمّه نسبا من رحمه، و من تلك الجهات في الامّهات.