كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٧٦ - باب الجيم و الدال و الراء معهما
جَرْدَاء، و مكان أَجْرَدُ، و قد جَرِدَت جَرَداً، و جَرَّدَها القحطُ تَجْرِيداً. و رجل أَجْرَدُ: لا شَعْر على جسده. و الأَجْرَد من الخيل و الدواب: القصير الشعر حتى يقال: إنه لأَجْرَدُ القوائم أي قصيرُ شعرِ القوائم أي قصير شعر القوائم، قال:
كأن قتودي و الفتان هوت به * * * من الذرو جَرْدَاءُ اليدين وثيق [١]
و يقال: فلان حسن الجُرْدَة و هي العِرْية. و المُجَرَّد: الذي أَجْرَدَه الناس فتركوه في مكان واحد. و الجَرْد: أخذك الشيء عن الشيء جرفا و سحفا، فلذلك سمي المشؤوم جارُوداً كما قيل في الهجاء للجارُودِ العبدي:
لقد جَرَّدَ الجارُودُ بكر بن وائل [٢]
و إذا جد الرجل في سيره فمطى، يقال: انجَرَدَ فذهب. و تَجَرَّدَ لأمر كذا أو للعبادة أي أخذ في القيام به. و إذا خرجت السنبلة من لفائفها، قيل: تَجَرَّدَت. و امرأة بَضَّة المُتَجَرَّدِ أي رخصة ناعمة تحت ثيابها. و الجَرِيدة: سَعْفة رطبة جُرِّدَ عنها خوصها كما يقشأ [٣] الورق عن القضيب
[١] البيت في التهذيب و اللسان غير منسوب.
[٢] صدر بيت ورد في التهذيب و اللسان و الجارود العبدي صحابي هو بشر بن عمرو بن عبد القيس، و خير تسميته بالجارود معروف في كتب الصحابة.
[٣] كذا في الأصول المخطوطة و أما في التهذيب و اللسان فهو: يقشر.