كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤٨ - باب الجيم و السين و الدال معهما
وَ مٰا جَعَلْنٰاهُمْ جَسَداً لٰا يَأْكُلُونَ الطَّعٰامَ [١] أي ما جعلناهم خلقا مستغنين عن الطعام. و دم جَسَدٌ جاسِد أي قد يبس، قال:
....... منها جاسِد و نجيع [٢]
و قال:
بساعديه جَسَدٌ مورس * * * من الدماء مائع و يبس
[٣] و الجَسَد: الدم نفسه. و الجَسِد [٤]: اليابس. و الجِسَاد: الزعفران و نحوه من الصبغ الأحمر و الأصفر الشديد الصفرة. و ثوب مُجْسَد مشبع عصفرا أو زعفرانا و جمعه مَجَاسِد. و الجُسَاد: وجع في البطن يسمى البجيذ [٥]، و قال:
.... فيه الجُساد المحنجر [٦]
و قال الخليل: صوت مُجَسَّد أي مرقوم على محنة و نغمات.
[١] سورة الأنبياء، الآية ٨
[٢] شيء من عجز بيت تمامه في التهذيب <للطرماح> و كذلك في اللسان و هو قوله يصف سهاما بنصالها و هو:
فراغ عواري الليط تكسى ظباتها * * * سبائب، منها جاسد و نجيع
و انظر الديوان ص ٣١٠
[٣] لم نهتد إلى الراجز.
[٤] كذا في الأصول المخطوطة، و أما في التهذيب ففيه: و الجاسد.
[٥] كذا في الأصول المخطوطة و أما في التهذيب ففيه: بجيدق.
[٦] هذا شيء من عجز بيت لم نهتد إلى تمامه و لا إلى قائله