كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٦٦ - باب الشين و اللام و الميم معهما
و الشَّمْلَة: كساء يُشْتَمَل به. و الشَّمْلَة: مصدر من اشتَمَلَ بثوب يديره على جسده كله، لا يخرج منه يدَه. و الشَّمْلَة الصَّمَّاء: التي ليس تحتها قميص، و لا سراويل. و كُرِهَ الصلاة فيها. و كره الصلاة و يده في جوفه. و شَمْل القوم: مجتمع عددهم و أمرهم، تقول: جمع الله شَمْلَهم. و المِشْمَلَة: كساء له خمل متفرق يلتحف به دون القطيفة، و يذكر أيضا فيقال: مِشْمَل: و المِشْمَل: سيف قصير يَشْتَمِلُ عليه الرجل فيغطيه بثوب، يقال: جاء مُشْتَمِلا على سيفه. و جاء فلان مُشْتَمِلا على داهية. و الرحم مُشْتَمِلة على الولد إذا تضمنته. و الشَّمالِيل: ما تفرق من شعب الأغصان في رءوسها كنحو شماريخ العذق. و الشِّمال: ما لُفَّ فيه ضرع الناقة أو الشاة أو البقرة. و الشِّمال: التي تجعل على صدر التيس فتمنعه من النزاء، و هو بلغتنا: النجاف: و ناقة شِمِلَّة شِمْلال، أي: قوية سريعة. و من أمثال العرب:
أوردها سعد و سعد مُشْتَمِل * * * يا سعد لا تروى بهذاك الإبل
أي: أورد إبله الماء و هو مُشْتَمِل، أي: باشتِمَالك لا تروى. لأنك إذا أوردتها فلا بد من أن تتشمر و تحتزم و تأتمر حتى تروى الإبل.