كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٦٥ - باب الجيم و الزاي و (و ا ي ء) معهما
و تقول: جُزْتُ الطريقَ جَوَازا و مَجَازا و جُؤُوزا. و المَجَاز: المصدر و الموضع، و المَجَازة أيضا. و جاوَزْته جِوَازا في معنى: جُزْته. و الجَوَاز: صك المسافر. و جائِزُ البيت: الخشبة التي توضع عليها أطراف الخَشَب. و التَّجَاوُز: ألا تأخذه بالذنب، أي: تتركه. و التَّجَوُّز: خفة في الصلاة و العمل و سرعة. و التَّجَوُّز في الدراهم: ترويجُها. و المُجَوَّزة من الغنم: التي بصدرها تَجْوِيز. و هو لون يخالف لونها.
زجو
: التَّزْجِية: دفع الشيء كما تُزَجِّي البقرة ولدها، أي: تسوقه. و الريح تُزْجِي السحاب، أي: تسوقه سوقا رفيقا، قال: [١]
و صاحب ذي غمرة داجيته * * * زَجَّيْتُهُ بالقول و ازْدَجَيْتُهُ
و المُزْجَى: القليل، من قوله عز و جل: وَ جِئْنٰا بِبِضٰاعَةٍ مُزْجٰاةٍ [٢] و زَجا الخِراج يَزْجُو زَجاء إذا تيسرت [٣] جبايته
[١] الرجز في التهذيب ١١/ ١٥٥، و اللسان (زجا) غير منسوب أيضا.
[٢] سورة يوسف/ ٨٨.
[٣] في الأصول: إذا انتشرت، و هو تصحيف، و صوابه ما روي في التهذيب عن العين، و هو ما أثبتناه.