كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٨ - باب الجيم مع الدال
يَجِدُّ و يَبْلَى و المصير إلى بلى
و الجَدِيد يستوي فيه الذكر و الأنثى لأنه مفعول بمعنى مُجَدَّد، و يجيء فَعِيل بمعنى المفعول المخالف للفظ من تصريف المُفَعَّل و المُفْعَل. و الجُدَّة: جُدَّة النهر أي ما قرب من الأرض. و الجَدَد و الجَدِيد: وجه الأرض، قال:
حتى إذا ما خر لم يوسد * * * إلا جَدِيد الأرض أو ظهر اليد [١]
و الجَدِيدان: الليل و النهار. و جَدِيدتا السرج: اللبد [٢] الذي يلزق بالسرج أو الرحل من الباطن. و يقال: الزم الطريق الجَدَدَ. و الجَدُود: كل أنثى يَبِسَ لبنها، و الجمع الجَدَائد و الجِدَاد، قال:
من الحقب لاخته الجِدَاد الغوارز [٣]
و الجَدَّاد [٤]: صاحب الحانوت الذي يبيع الخمر، قال الأعشى:
..... و إن سيل جَدَّادُها [٥]
[١] الرجز في اللسان جدد غير منسوب.
[٢] كذا في اللسان و أما في الأصول المخطوطة ففيها: الليل.
[٣] البيت في التهذيب و هو <الشماخ> كما في ديوانه ص ١٧٥ و صدره:
كأن قتودي فوق جاب مطرد
[٤] علق الأزهري فقال: هذا حاق التصحيف الذي يستحيي من مثله من ضعفت معرفته الثانية، و صوابه بالجاد.
[٥] لم نجد هذه العبارة في بيت من القصيدة الدالية في ديوان الشاعر.