كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٥٧ - باب الجيم و السين و الفاء معهما
فكل شق سَجْفٌ، و كذلك سَجْفَا الخباء، و سمي خلف الباب سَجْفاً. و السَّجْف و التَّسْجِيف: إرخاء السَّجْفَيْنِ، قال الفرزدق:
رقدن عليهن الحجال المُسَجَّف [١]
نعت الحجال بنعت الذكر المفرد على تذكير اللفظ لأن الحجال على لفظ الحمار، فكل جماعة يشبه لفظها لفظ الواحد يجوز أن تنعتها بنعت الواحد، كما تقول: جيش مقبل و لم تقل: مقبلون، لأن لفظ جيش لفظ واحد كما تقول: غير و نحوه، قال الفرزدق:
من السجف الحَرَّى عليهم حضائر [٢]
يصف قوما أصابتهم سنة فهلكت نعمهم فجيفهم حسرى موتى حواليهم، و حسرى جماعة الحسير و هو المعيي، و ذكر ذلك على تذكير اللفظ، لأن الجيف على لفظ العنب.
فسج
: قَلُوص فاسِجة: أعجلها الفحل فضربها قبل بلوغ وقت الضراب، و قد يقال في الشاء، و هي تَفْسُجُ فُسُوجا.
جفس
: الجِفْس لغة في الجِبْس، و هو اللئيم.
[١] عجز بيت في التهذيب و اللسان و فيه صدره:
إذا القنبضات السود طوفن بالضحى
[٢] لم نجد الشاهد في ديوان الفرزدق.