كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٩٩ - باب اللفيف
القوائم: [فيه سُفْعة و بياض [١]]. و الحائك واشٍ يَشِي وَشْياً، أي: نسجا و تأليفا. و النمّام يَشِي الكذب، أي: يؤلفه، و قد وَشَى فلان بفلان وِشاية، أي: نَمَّ به. الوَشْواش: الخفيف من النعام، و ناقة وَشْواشة و شَوْشاة، أي: خفيفة، قال حميد [٢]:
من العيش شَوْشاة مزاق ترى بها * * * ندوبا من الأنساع فذّا و توأما
و الوَشْوَشَة: كلام في اختلاط، و كذلك التشويش.
أش
: و الأَشُّ و الأُشَاش: الهَشاش، و هو الإقبال على الشيء، بنشاط، قال:
كيف يؤاتيه و لا يَؤُشُّه [٣]
شأشأ
: [يقال]: شَأْشَأْتُ بالحمار، إذا دعوته إلى الماء و العلف، أو ليقوم حتى يلحق به، أو زجرته ليمضي قلت: شَأْشَأْ و تَشُؤْتَشُؤْ، قال أبو الدقيش: الصحيح [أن]: شَأْشَات بالحمار، في الزجر خاصة.
[١] مما روي عن العين في التهذيب ١١/ ٤٤٤.
[٢] ديوانه ص ٢١ برواية: فجاء بشوشاة ..
[٣] التهذيب ١١/ ٤٤٥، و اللسان (أش)، غير منسوب أيضا.