كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٨ - باب الجيم مع الميم
و الجَمَّاء الغَفِير: الجماعة من الناس. قال أبو سعيد: الجَمَّاء استواء الناس حتى لا ترى لبعضهم على بعض فضلا، ليس فيهم متقدم لصاحبه، كأنهم حزمة، و الغَفِير الذي غَفَرَ غطى بعضهم بعضا فلست ترى من تعرفه من التفاف بعضهم ببعض، و تقول: جاء القوم جَمَّاء الغَفِير و جَمّاً غَفِيرا. و الجَمْجَمَة: ألَّا تُبِين كلامك من غير عِيّ، قال:
لعمري لقد طالما جَمْجَمُوا * * * فما أخروه و ما قدموا [١]
قال زائدة: الجِمَام (بكسر الميم) أي الموضع الذي عليه اللحام، و هي الحديدة التي يلحم بها المكيال [٢]. و الجُمْجُمة: القحف و ما تعلق به من العظام. و الجِمَام: كثرة الماء. و الجِمَام: الراحة. و الجُمَّة: الجماعة من الناس، لا واحد لها. و الأَجَمُّ: الذي لا رمحَ له. و الأَجَمُّ: الذكر من الشاة الجَمَّاء. و الأَجَمُّ: البناء الذي لا شُرَف له. و أَجَمَّت الحاجة أي دنت و حاجت.
[١] البيت في التهذيب و اللسان غير منسوب.
[٢] كذا في س و أما في ص و ط ففيهما! .... الذي عليه اللجام (بالجيم) ... التي يلجم المكيال.