كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٤٣ - باب الشين و الدال و النون معهما
قد شَدَن، فإذا أفردت الشَّادِن فهو ولد الظبية، و ظبية مُشْدِن يتبعها شادِن. و ناقة شَدَنِيَّة منسوبة إلى موضع باليمن
دشن
: داشِن معرب من الدَّشْن، و الداجِن مثله [و هو كلام عراقي ليس من كلام البادية [١]]
نشد
: نَشَدَ يَنْشُدُ فلان فلانا، إذا قال: نَشَدْتُك بالله و الرَّحِم، أي: سألتك بالله و بالرحم. و ناشَدْتُك الله نِشْدَة و نِشْدانا، أي: سألتك بالله .. و نَشَدْتُ الضالة، إذا ناديت و سألت عنها. و الناشِدُون: قوم يطلبون الضوال فيأخذونها و يحبسونها على أربابها. قال ابن عرس:
عِشرون ألفا هلكوا ضيعة * * * و أنت منهم دعوة الناشِدِ [٢]
يريد: أنت منهم في القرب بمكان دعوة الناشِد، و هم: النُّشَّاد. و النَّشِيد: الشعر المُتَناشَد بين القوم يُنْشِدُه بعضهم بعضا إِنْشَادا. و أَنْشَدْت الضالة: عَرَّفْتها، و نَشَدْتُها: طلبتها.
[١] مما روي عن العين في التهذيب ١١/ ٣٢٢.
[٢] التهذيب ١١/ ٣٢٢، و اللسان (نشد).