كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٢٠ - باب الشين و النون
و كذلك التَّشْنَان و التَّشْنِين، قال:
أ عيني جودا بالدموع السواجم * * * سجاما كتَشْنَان الشِّنَان الهزائم [١]
و التَّشَنُّن: التشنج في الجلد عند الهرم، قال: [٢]
بعد اقورار الجلد و التَّشَنُّن
و الإِشْنَان في الغارة، [يقال]: أَشِنُّوا الخيلَ، أي: بثوها. و شَنّ: حي من عبد القيس، و في المثل
وافق شَنٌّ طبقة [٣] * * * وافقه فاعتنقه
. كانوا يُكْثِرون الغارات فوافقهم طبق من الناس، فأبروا عليهم و قَهَروهم، فقيل ذلك. و شِنْشِنَة الرجل: غريزته. قال: [٤]
شِنْشِنَة أعرفها من أخزم
و الشَّنُون: المهزول من الدواب، و يقال: هو السمين، و يقال: هو الذي ليس بسمين و لا مهزول، قال [٥]:
[القائد الخيل منكوبا دوابرها] * * * منها الشَّنُون و منها الزاهق الزهم
و الشَّنُون: الذِّئب الجائع، قال الطرماح [٦]:
[١] التهذيب ١١/ ٢٧٩ و اللسان (شنن) بلا نسبة أيضا.
[٢] رؤبة ديوانه ص: ١٦١.
[٣] المثل مشهور، التهذيب ١١/ ٢٨٠.
[٤] أبو أخزم الطائي التهذيب ١١/ ٢٨١، و اللسان (شنن).
[٥] زهير ديوانه ص ١٥٣.
[٦] ديوانه ص ٥٤١.