كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢١٧ - باب الشين و الراء
للذي يبسط في الشمس: الإِشْرار، يقال: أَشْرَرْتُهُ في الشمس فهو مُشَرٌّ، و لا يقال: شَرَرْته. و الإِشْرار ما يبسط عليه الأَقِط و البُرّ ليَجِفّ، قال:
ثوب على قامة سحل تعاوره * * * أيدي الغواسل للأرواح مَشْرُور [١]
و قال بعضهم: الأَشَارِير، و الواحدة: إِشْرَارة، هي مثل الخصفة يطرح عليها الأقط فيمصل، و يذهب ماؤه. و يقال: الشقة من شقاق البيت يُشَرَّرُ عليها الأَقِط. قال طفيل الغنوي [٢]:
كأن يبيس الماء فوق متونها * * * أَشَارِير ملح في
و قال الجعدي [٣]:
كأن الجميم بها قافلا * * * أَشَارِير ملح لدى
و الشَّرَارة و الشَّرَر: ما تطاير من النار، قال يصف الشراب:
تنزو إذا شجها المزاج كما * * * طار شَرار مطير اللهب
أو كشَرار العلاة يضربها * * * القين على كل وجهة يثب [٤]
و الشَّرَّانُ، فَعْلان، من كلام أهل السواد، و هو شيء تسميه العرب: الأذى [٥]، شبه البعوض يغشى وجه الإنسان، لا يعض. الواحدة: شَرَّانة.
[١] التهذيب ١١/ ٢٧٢، و اللسان (شرر) من غير نسبة أيضا.
[٢] لم نهتد إلى تتمة البيت.
[٣] لم نهتد إلى تتمة البيت.
[٤] الثاني منهما في التهذيب ١١/ ٢٧٣ و اللسان (شرر) من غير نسبة أيضا.
[٥] في (ط): الأدنى، و في (س) الأوفى.