كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٩٨ - باب اللفيف
وج
: الوَجُّ: عيدان يُتداوَى بها. و وَجّ: موضع باليمامة. و يقال: واد بالطائف.
أج
: أَجَّتِ النارُ تَؤُجُّ أَجِيجا. و أَجَّجْتُها تَأْجِيجا. و ائْتَجَّ الحر: اشتدت أَجّة الصيف. و الأُجَاج: الماء المر الملح، قال الله تعالى: وَ هٰذٰا مِلْحٌ أُجٰاجٌ [١]*، و هو الشديد الملوحة و المرارة، مثل ماء البحر. و يَأْجُوجُ وَ مَأْجُوجُ [٢]، يقرأ بالهمز و بغير الهمز، و من لم يهمز قال: هو مأخوذ من يجّ و مجّ على بناء فاعول.
جأجأ
: الجَأْجَأَة: من قولك للبعير: جِىء جِىء ليشرب. و يقال: جَأْجَأْت به. و يقال: ورد رجل من العراق على قومه بإبله. فشكوا قلة مائهم، فطلب إليهم أن يشرع بإبله فيسقيها سقية، فقالوا: على ألا تُجاجىء بها فتنهك ماءنا، قال: هو ذاك، فأوردها و جعل يزجر بها و هم لا يفطنون، فقال [٣]:
يا رب مِرْجلَ مُلَهْوَج
[١] سورة الفرقان ٥٣.
[٢] في قوله تعالى: حَتّٰى إِذٰا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَ مَأْجُوجُ.
[٣] لم نهتد إلى الراجز و لا إلى الرجز في غير الأصول.