كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٩٧ - باب اللفيف
و اسْتَجْوَيْنا الطعام، و اجْتَوَيْنَاه، و صار الاجْتِوَاء أيضا لما يُكرَه و يُبغَض. و الجَوِي: المنتن فوق نتن الآجن، قال زهير: [١]
نسأت بنيئها و جَوِيتَ عنها * * * و عندي لو أردت لها دواء
جأي
: الجُؤْوَة، بوزن الجُعْوَة: السير الذي يخاط به. و الجُؤْوَة: لون الأَجْأَى. و هو سواد
وجي
: يقال: وَجِيَت الدابة و هي تَوْجَى وَجًى، بلا همز، مقصور، من الوَجَى و هو الحفا. و إنه ليَتَوَجَّى في مشيته فهو وَجٍ. قال رؤبة [٢]:
به الرذايا من وَجٍ و مُسْقَط
[و الإِيجاء: أن تزجر الرجل عن الأمر، تقول: أَوْجَيْتُه فرجع. و الإِيجاء: أن يُسأل فلا يعطي السائلَ شيئا، و قال ربيعة بن مقروم:
أَوْجَيْتُه عني فأبصر قصده * * * و كويته فوق النواظر من عَل [٣]]
ويج
: الوَيْج: خشبة الفدّان بلغة عمان.
[١] ديوانه، ص ٨٣.
[٢] ديوانه: ٨٣.
[٣] ما بين القوسين من التهذيب ١١/ ٢٣٦ مما روي فيه عن العين. و البيت في الأغاني ١٩/ ٩٣ برواية:
أزجرته ...
.