كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٨٧ - باب الجيم و النون و (و ا ي ء) معهما
و النَّجْو: كلام بين اثنين كالسر و التَّسارّ. تقول: ناجَيْتُهم و تناجَوْا فيما بينهم، و كذلك: انْتَجَوْا. و القوم نَجْوَى، و أَنْجِيَة. قال [١]:
إني إذا ما القوم كانوا أَنْجِيَه
و النَّجا: ما ألقيته عن نفسك من ثياب، أو ما سلخته عن الشاة. و تقول: نَجَوْت الجلد، أَنْجُوه، إذا كشطته. قال [٢]:
فقلت انْجُوَا عنها نَجا الجلد إنه * * * سيرضيكما منه سنام و غاربه
وجن
: الوَجْنَة: ما ارتفع من الخد بين الشدق و المحجر، و الأَوْجَن من الجِمال. و الوَجْنَاء من النوق: ذات الوَجْنة الضخمة، و قلما يقال: جَمَل أَوْجَن. و يقال: الوَجْنَة: الضخمة، شبهت بالوَجِين من الأرض، و هو مَتْن منها ذو حجارة صغار، قال: [٣]
[تمر على الوراك إذا المطايا] * * * تقايسن النجاد من الوَجِين
ونج
: الوَنْجُ: ضرب من الصَّنْج ذو أوتار.
[١] القائل هو سحيم بن وثيل اليربوعي. كما في اللسان (نجا).
[٢] اللسان (نجا) غير منسوب أيضا.
[٣] الطرماح ديوانه ص ٥٣٤ (دمشق).