كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٥٢ - باب الجيم و النون و الباء معهما
و لا يقال: قشر العروق، و لكن نَجَب العروق، و القطعة: نَجَبة، و قد نَجَّبْتُه تَنْجِيبا، و ذهب فلان يَنْتَجِب، أي يجمع النَّجَبَ [١]، قال ذو الرمة:
كأن رجليه مما كان من عشر * * * صقبان لم يتقشر عنهما النَّجَب [٢]
و انتَجَبْتُهُ، أي استخلصته و اصطفيته اختيارا على غيره. و المِنْجَاب من السهام لما بري و أصلح، إلا أنه لم يرش، و لم ينصل بعد. و أَنْجَبَت المرأة إذا ولدت ولدا نَجِيبا، و قال الأعشى:
أَنْجَبَ أيام والداه به * * * إذ نجلاه فنعم ما نجلا [٣]
و امرأة مِنْجَاب، أي ذات أولاد نُجَبَاء، و نساء مَنَاجِيب. و النَّجَابة: مصدر النَّجِيب من الرجال، و هو الكريم ذو الحسب إذا خرج خروج أبيه في الكرم، و الفعل: نَجُبَ يَنْجُبُ نَجَابَة، و كذلك النَّجَابة في نَجَائِب الإبل، و هي عتاقها التي يسابق عليها.
نبج
: نَبَجَت القَبَجَة، إذا خرجت من جُحْرها، دخيل. و النَّبْج: ضرب من الضراط.
[١] علق الأزهري فقال: قلت: النجب قشور السدر يصبغ به.
[٢] البيت من الديوان ص ٣٩
[٣] كذا في الديوان و أما رواية اللسان فهي:
أنجب أزمان والداه به
.