كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٤٤ - باب الجيم و النون و الفاء معهما
و يقال: النِّجَاف أرض مستديرة مشرفة على ما حولها، الواحدة نَجَفَة، قال:
رأت هلكا بنِجَاف الغبيط * * * فكادت تجد لذاك الهجار [١]
أي العقال. قال: أراه ظل لها ولد و لم يعرف الملك. قال شريح: هَلَك و هَلاك، و الغبيط في بلاد بني يربوع، و كل موضع يكون على تلك الصفة حيث كانت فهو غبيط. و قد يقال لإبط [٢] الكتيب نَجَفَة الكتيب، و هو الموضع الذي تصفقه الرياح فتَنْجُفُه فيصير كأنه جُرْف مَنْجُوف. و قبر مَنْجُوف، و هو الذي يحفر في عرضه، و هو غير مضروح. (و غار مَنْجُوف: موسع، و أنشد:
يفضي إلى جدث كالغار مَنْجُوف [٣]
و إناء مَنْجُوف: واسع الأسفل) [٤]. و يقال: اللِّجاف: الباب، و الغار: نِجَاف الباب.
[١] لم نهتد إلى القائل.
[٢] كذا في التهذيب و اللسان و أما في الأصول المخطوطة ففيها: لأنقاء.
[٣] لم نهتد إلى الراجز.
[٤] ما بين القوسين من التهذيب من أصل العين الذي سقط في الأصول المخطوطة.