كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٠٩ - باب الجيم و الراء و الفاء معهما
رجف
: رَجَفَ الشيءُ يَرْجُفُ رَجْفا و رَجَفَاناً كرَجَفَان البعير تحت الرَّحْل، و كما تَرْجُفُ الشجرة إذا رَجَّفَتْها الريحُ، و كما تَرْجُفُ الأسنان إذا نُفِضَت أصولُها، و نحوه رَجَفَت الأرض تزلزلت. و رَجَفَ القوم: تهيأوا للحرب. و أَرْجَفُوا: خاضوا في الأخبار السيئة من الفتنة و نحوها. و الرَّجْفة: كل عذاب أنزل فأخذ قوما فهو رَجْفَة و صيحة و صاعقة. و الرعد يَرْجُفُ رَجْفاً و رَجِيفا، و هو تردد هَدَّتِهِ في السماء.
فرج
: المُفْرَج: القتيل لا يُرى مَن قَتَلَه [١]. و الفَرَج: ذهاب الغم، و فَرَّجَه اللهُ تَفْرِيجا فانْفَرَجَ، قال:
يا فارِجَ الكرب مسدولا عساكره * * * كما يُفَرِّجُ غمَّ الظلمة الفَلَق [٢]
و الفَرْج: اسم يجمع سوءات الرجال و النساء و القُبْلان و ما حواليهما، كله فَرْج، و كذلك من الدواب و نحوها من الخلق. و كل فَرْجَة بين شيئين فهو فَرْج، قال:
[١] المفرج ينصرف إلى معان أخرى، فهو الذي لا عشيرة له، و هو الذي أثقله الدين ......
[٢] لم نهتد إلى القائل