شرح ترددات المختصر النافع - القطيفي، علي بن ابراهيم - الصفحة ٥٥ - كتاب الطلاق
٥٠- قوله: (و لو وضعت توأما بانت به، على تردّد) [١].
منشؤه: من عموم قوله تعالى وَ أُولٰاتُ الْأَحْمٰالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ [٢]، و قد صدق اسم الوضع بالأوّل، و يؤيّده رواية عبد الرحمن بن عبد اللّٰه البصري عن الصادق (عليه السلام) [٣].
و من صدق اسم الحامل عليها حقيقة، فلم يخرج إلّا بالوضع الثاني.
و بالأوّل قال الشيخ في (النهاية) [٤]، و تبعه القاضي [٥] و ابن حمزة [٦].
و بالثاني قال الشيخ في (الخلاف) [٧] و العلّامة في (المختلف) [٨] و ابن إدريس [٩]. و هو الأقوى.
و لا خلاف في عدم جواز نكاحها للغير إلّٰا بعد الوضع الثاني، فتأمّل.
[١] المختصر النافع: ٣١٣.
[٢] الطلاق: ٤.
[٣] الكافي ٦: ٨٢- ١٠، التهذيب ٨: ٧٣- ٢٤٣، الوسائل ٢٢: ١٩٦، أبواب العدد، ب ١٠، ح ١.
[٤] النهاية: ٥١٧.
[٥] المهذّب ٢: ٢٨٦.
[٦] الوسيلة: ٣٢٢.
[٧] الخلاف ٥: ٦٠- مسألة ٨.
[٨] المختلف ٧: ٣٥٩- مسألة ١٣.
[٩] السرائر ٢: ٦٨٩.