شرح ترددات المختصر النافع - القطيفي، علي بن ابراهيم - الصفحة ٤٤ - كتاب السبق و الرماية
[كتاب السبق و الرماية]
١٤- قوله: (و في لزومها تردّد، أشبهه اللزوم) [١].
منشؤه: من أنّها هل هي عقد برأسه فيكون من العقود اللازمة، فيدخل تحت عموم أَوْفُوا بِالْعُقُودِ [٢].
أو هي نوع من الجعالة، [لجواز] [١] النيّة من الأجنبي، و هو من علاماتها؟ كلاهما محتمل.
و الأقوى عدم اللزوم، لأنّ قوله: من سبق فله كذا، هو عين الجعالة. فهذا الوجه ألصق.
١٥- قوله: (و في [اشتراط] [٢] التساوي في الموقف تردّد) [٣].
منشؤه: من أنّه مبنيّ على التراضي، فإذا اشترط أحدهما تقدّمه في المبدأ و رضي الآخر جاز، لجواز أن يكون المتأخّر أسرع تقضية و أشدّ رياضة.
و من أنّه بدونه قمار، لتحقّق السبق، فكما اشترط التساوي في المنتهى فكذا في المبتدأ، ليتحقّق معه السبق، و تحصل معرفته على التحقّق.
[١] نسخة «ب»، و في «ا»: (اشتراط الجواز).
[٢] من المصدر، و في نسخة «ب»: (الاشتراط بالتساوي).
[١] المختصر النافع: ٢٦١.
[٢] المائدة: ١.
[٣] المختصر النافع: ٢٦١.