تفسير الحبري - الكوفي الحبري، حسين بن حكم - الصفحة ٦٨ - ب- الرّواة عنه
بأنّ فيه تشيّعا، و أنّه كان يضع للروافض.
٢- إنّ ابن الجوزيّ ذكر في ترجمة الطبريّ المشهور بالعاميّة قضايا اتّهامه بالتشيّع حتّى منع الناس من دفنه في مقابر المسلمين! ٣- و ابن النديم ذكر في الفهرست أنّ من مؤلّفات الطبريّ المشهور كتابا باسم (المسترشد) و لابن جرير العاميّ: فضائل عليّ بن أبي طالب، صحّح فيه حديث الغدير، كما ذكره ياقوت الحمويّ في معجم الأدباء (ج ١٨ ص ٨٠) و ذكره الذهبيّ في تذكرة الحفاظ (٣/ ٧١٣) باسم (طرق حديث الغدير) كما أنّه ألّف كتابا في (حديث الطير).
٤- و ابن خلّكان ذكر في ترجمة الطبريّ العاميّ أنّه ولد بآمل طبرستان و لابن جرير المشهور بالعامية، ابن أخت هو أبو بكر، محمّد بن العباس الخوارزميّ، اللغويّ الشهير، صاحب الرسائل المطبوعة باسمه و هو القائل:
بآمل مولدي و بنو جرير* * * فأخوالي و يحكي المرء خاله
فغيري رافضيّ عن تراث* * * و إنّي رافضيّ عن كلاله
و على كلّ حال، فالراوي عن الحبري مباشرة هو المولود سنة (٢٢٤) و المتوفّى سنة (٣١٠).
أو من يعاصره على فرض التعدّد.
لاحظ: بشارة المصطفى (ص ١٨٥) و دلائل الإمامة (ص ٣- ٤) و نوابغ الرواة (ص ٢٥١) و رجال النجاشيّ (ص ٢٢٥ و ٢٦٦) طبع الهند و لسان الميزان (ج ٥ ص ١٠٠- ١٠٣) و الفهرست لابن النديم (ص ٢٩١) و المنتظم لابن الجوزيّ (ج ٦ ص ١٧٠- ١٧٤) و ميزان الاعتدال (ج ٣ ص ٤٩٨) و وفيات الأعيان لابن خلكان (٤/ ١٩٢)