تفسير الحبري - الكوفي الحبري، حسين بن حكم - الصفحة ٣٥٥ - ٣٥/ ٣٢
[ (٨٩)]- الحسكانيّ:
حدّثونا عن أبي بكر محمّد بن الحسين بن صالح السبيعيّ، قال: حدّثني الحسن بن إبراهيم بن الحسن الجصّاص:
حدّثنا الحسين بن الحكم.
عن حسن بن حسين، عن يحيى بن مساور عن أبي خالد، عن:
زيد بن عليّ، في قوله:
ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ [٣٢].
قال: الظالم لنفسه: المختلط منّا بالناس.
و المقتصد: العابد.
و السابق: الشاهر سيفه يدعو الى سبيل ربّه. [١]
[١] أوردها الحسكانيّ في الشواهد برقم (٧٨٣) و ذكر بمعناها رواية عن عبد خير عن عليّ (عليه السلام) و ورد في تفسير الآية عن الإمام أبي جعفر الباقر (عليه السلام) في رواية مفصّلة قال: هي لنا خاصّة ... أورده ابن طاوس في سعد السعود ص (١٠٧- ١٠٨) عن ابن الجحّام، و قال:
و روى في تأويل هذه الآية عن عشرين طريقا و انظر ص (٧٩- ٨٠) منه، و انظر حول الآية حديثا رواه الطبرانيّ عن ابن عبّاس في المعجم الكبير (ج ٣ ص ١٢٤/ ظ).