تفسير الحبري - الكوفي الحبري، حسين بن حكم - الصفحة ٢٤٢ - ٢/ ٨١
[ [٩]]- حدّثنا عليّ بن محمّد، قال:
حدّثني الحبريّ، قال:
حدّثنا يحيى بن عبد الحميد، قال: حدّثنا أبو عوانة، عن أبي بلج [١] عن عمرو بن ميمون، عن:
ابن عبّاس: في عليّ (عليه السلام) لمّا انطلق النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) الى الغار، فأنامه النّبيّ (عليه السلام) في مكانه، و ألبسه برده، فجاءت قريش تريد أن تقتل النبيّ صلّى اللّه عليه [و آله] فجعلوا يرمون عليّا، و هم يرون أنه النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، (و قد ألبسه النبيّ صلّى اللّه عليه [و آله] برده) [٢] فجعل يتضوّر [٣]، فنظروا، فإذا هو عليّ (عليه السلام) فقالوا: انك لنائم ألو كان صاحبك ما تضور، لقد استنكرنا ذلك منه [٤].
[١] كذا في نسخة طهران و جميع ما ورد بهذا الطريق من شواهد الحديث:
(أبي بلج) و هو يحيى بن سليم الراوي عن عمرو لكن في نسخة طشقند: (أبي صلح) بدل أبي بلج.
[٢] ما بين القوسين جاء في نسخة طشقند فقط.
[٣] من التضوّر، و هو: التلوّي من الألم.
[٤] هذا الحديث كما ترى يتعلق بموضوع مبيت الإمام عليّ (عليه السلام) على فراش الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) و الآية التي نزلت في المناسبة قوله تعالى وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ الآية (٢٠٧) من سورة البقرة (٢).
[٩] أورده فرات الكوفيّ في تفسيره في ذيل الآية (٢٠٧) من سورة البقرة بعين السند و المتن، تفسير الكوفيّ (ص ٩- ١٠)