تفسير الحبري - الكوفي الحبري، حسين بن حكم - الصفحة ٨٢ - المرزبانيّ و الكتاب
ما يحصل كثيرا في مؤلّفات القدماء.
و قد تتبّعنا المصادر المختلفة لجمع كلّ ما ورد عن الحبريّ حول أسباب النزول و أضفناه الى هذا الكتاب بعنوان المستدرك عليه.
فإن كان كتابنا هذا هو «التفسير»- كما نعتقد- فقد أكملناه بالمستدرك، و إلّا، فقد جمع فيه ما يبرّر تسميته ب «تفسير الحبريّ» لجمعه ما يوجد- حسب تتبّعنا- من رواياته في موضوع التفسير، و الحمد للّه.
المرزبانيّ و الكتاب:
هو أبو عبيد اللّه، محمّد بن عمران، الكاتب البغداديّ.
قال الخطيب في ترجمته: إنّه من محاسن الدنيا ... حسن الترتيب لما يجمعه، مولده (٢٩٦) و وفاته (٣٨٤) [١].
و ممّا ذكر له من المؤلّفات كتاب «ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)»، ذكره ابن شهرآشوب في المعالم [٢] و نقل عنه في المناقب [٣] و نقل عنه العلّامة المجلسيّ، و قال السيّد المرعشيّ: نقلنا عن كتاب المرزباني بواسطة كتاب «المناقب» للعلّامة الشيخ محمّد بن عليّ بن حيدر المقري الكاشي [٤].
و المرزبانيّ هو راوي كتاب الحبريّ هذا الذي نقدّم له، فقد جاء في صدر النسختين المعتمدتين ما نصّه: حدّثنا أبو عبيد اللّه محمّد بن عمران
[١] تاريخ بغداد (ج ٣ ص ١٣٥).
[٢] معالم العلماء- طبع النجف- (ص ١١٨) و الذريعة (ج ١٩ ص ٢٨).
[٣] مناقب آل أبي طالب (ج ٣ ص ٨٣).
[٤] إحقاق الحقّ (ج ٣ ص ٥٢٩- ٥٣٠).