تفسير الحبري - الكوفي الحبري، حسين بن حكم - الصفحة ٤٦٩ - تخريج الحديث المتمم للثلاثين
و له طريق وقع المؤلّف الحبريّ فيه أوردناه لذلك في المستدرك رقم (٧٧) و راجع مصادره هناك، و قد أورده فرات في تفسيره ص (٥٣).
١١- و ورد عن الإمام أبي عبد اللّه الصادق (عليه السلام):
فيما رواه الحارث بن المغيرة عنه، قال: سألته عن قول اللّه عزّ و جلّ:
وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ فقال ((عليه السلام)): اسم نحله اللّه عزّ و جلّ عليّا ((عليه السلام))، لأنّه هو الذي أدّى عن رسول اللّه براءة، و قد كان بعث بها مع أبي بكر، فنزل عليه جبرئيل ((عليه السلام)) و قال: يا محمّد إنّ اللّه يقول لك: «إنّه لا يبلّغ عنك الّا أنت أو رجل منك، فبعث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) عند ذلك عليّا (عليه السلام) فلحق أبا بكر؛ و أخذ الصحيفة من يده و مضى بها الى مكّة، فسمّاه اللّه أذانا من اللّه، إنّه اسم نحله اللّه من السماء لعليّ (عليه السلام). الغاية (ص ٤٦٥ ح ١٢) ١٢- و عن عبد اللّه بن عبّاس:
برواية مقسم عنه، قال: بعث النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أبا بكر و أمره أن ينادي بهؤلاء الكلمات، ثم أتبعه عليّا فبينا أبو بكر في بعض الطريق إذ سمع رغاء ناقة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) القصوى فخرج أبو بكر فزعا .. فإذا عليّ، فدفع إليه كتاب رسول اللّه ((صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)) و أمر عليّا أن ينادي بهؤلاء الكلمات. في سنن الترمذيّ (الجامع الصحيح) (ج ٥ ص ٣٣٩) و مناقب الخوارزميّ (ص ١٠٠) و فيه زيادة، و عنه الغاية (ص ٤٦٢ ب ٧) و في الشواهد رقم (٣٢٢) و مستدرك الحاكم (ج ٣ ص ٥١- ٥٢) و قال: صحيح الإسناد.
و أورده في الدر المنثور (٣/ ٢١٠) فقال: و أخرج الترمذيّ- و حسّنه-