تفسير الحبري - الكوفي الحبري، حسين بن حكم - الصفحة ٤٢٠ - تخريج الحديثين الثاني عشر و الثالث عشر
تخريج الحديثين الثاني عشر و الثالث عشر:
في نزول آية المباهلة، قوله تعالى: فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ (٦١/ آل عمران).
ورد في نزول الآية:
*- عن جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ، برواية داود بن أبي هند عن الشعبيّ عنه، و رواه عن داود:
١- عليّ بن مسهر، في تفسير ابن كثير (١/ ٣٧١) نقله عن المستدرك للحاكم و حكم بصحّته.
٢- محمّد بن دينار، في تفسير ابن كثير (١/ ٣٧٠) و دلائل النبوّة للحافظ أبي نعيم ص (١٢٤) و عنه الغاية (ص ٣٠١ ح ٢) و أسباب النزول للواحديّ ص (٧٥) و في مناقب ابن المغازليّ ص (٢٦٣ رقم ٣١٠) و عنه العمدة (ص ٩٥ ف ٢٢) و الغاية (ص ٣٠٠) و نقلة في الغاية (٣٠١) عن الحموينيّ في الفرائد، و أورده في الشواهد رقم (١٧٠).
و انظر: الدرّ المنثور (٢/ ٣٨- ٣٩) و فتح القدير (١/ ٣١٦) و تذكرة الخواص ص (١٧).
٣- و ورد عن أبي رافع، في تفسير فرات ص (١٥).
٤- و ورد عن أبي رياح، مولى أمّ سلمة رفعه عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قوله: لو علم اللّه أنّ في الأرض عبادا أكرم من عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين لأمرني أن أباهل بهم، و لكن أمرني بالمباهلة مع هؤلاء و هم أفضل الخلق، فغلبت بهم النصارى، في الينابيع (ب ٥٦ ص ٢٩١)