تفسير الحبري - الكوفي الحبري، حسين بن حكم - الصفحة ٢٩٤ - و من سورة النّمل ٢٧
حدّثنا [١] إسماعيل بن أبان، عن فضيل بن الزّبير، عن أبي داود السّبيعيّ، عن:
أبي عبد اللّه الجدليّ، قال:
دخلت على عليّ (عليه السلام)، فقال: يا أبا عبد اللّه ألا أنبّئك [٢] بالحسنة الّتي من جاء بها أدخله اللّه الجنّة و فعل به (و فعل) [٣].
و السّيّئة الّتي من جاء بها أكبّه اللّه [٤] في النّار، و لم يقبل له معها عمل؟! قال: قلت: بلى، يا أمير المؤمنين! فقال: الحسنة حبّنا، و السّيّئة بغضنا.
[فله خير منها: أي فله من هذه الحسنة خير، يوم القيامة، و هو الثّواب و الأمن] [٥].
[١] و في نسخة طهران: حدّثني.
[٢] كذا في نقل الحسكاني للرواية، و في نسخة طشقند: (الا نبيك) و جمع بين الياء و الهمزة في المصوّرة عن نسخة طهران: «الا أنبيك».
[٣] ما بين القوسين في نسخة طهران فقط.
[٤] كذا، و في نسخة طشقند: لكبّه اللّه.
[٥] ما بين المعقوفين زيادة وردت في نقل الحمويني لرواية المؤلّف، و لاحظ التخريج فيما يلي.
و هذا الحديث يفسّر قوله تعالى: مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها، وَ هُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ* وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ (الآيتان (٨٩ و ٩٠) من سورة النمل (٢٧).