أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام و الرواة عنه - الأميني، محمد هادي - الصفحة ٢٨٨ - ٥٢٥- شمر بن شرحبيل (ذي الجوشن) بن الأعور بن عمرو بن معاوية الضباب بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة المقتول سنة ٦٦ ه
الإسلام، و لهم في النفوس مهابة، فبادر بأهل الشام مخاشن الوعر، و مضايق الغيض، و احملهم على الجاهد، و اتهم من باب الطمع قبل أن ترفههم فيحدث عندهم طول المقام مللا، فتظهر فيهم كآبة الخذلان، و مهما نسيت فلا تنس أنّك على باطل ...
إتقان المقال/ ٢٤٨ و فيه: أبو شمر بن أبرهة. الاشتقاق/ ٥٣٠. أعيان الشيعة ٢/ ٣٦١. جمهرة أنساب العرب/ ٤٣٥. رجال ابن داود/ ٢١٩. رجال الطوسي/ ٦٥.
شرح ابن أبي الحديد ٥/ ١٨٠ و ٨/ ٤٦. قاموس الرجال ٥/ ٨٧. مجمع الرجال ٧/ ٥٣.
معجم الثقات/ ٢٨٤، ٣٦٣. وقعة صفين/ ٢٢٢، ٣٦٩.
٥٢٥- شمر بن شرحبيل (ذي الجوشن) بن الأعور بن عمرو بن معاوية الضباب بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة المقتول سنة ٦٦ ه.
من كبار قتلة الإمام الحسين (عليه السلام). القاتل الحقير، و الظالم القذر، و السفاك النذل، المستجمع لكافة صفات الشيطان، و المتجسدة في شخصه العفن الرذائل و الشرور و الفساد. كان في أول أمره من ذوي الرئاسة في هوازن، موصوفا بالشره و التهارش. شهد مع أمير المؤمنين (عليه السلام) وقعة صفين. ثم أقام في الكوفة يروي الحديث إلى أن حدثت وقعة الطف الأثيمة بكربلاء، فكان له دور فعال في إبادة العترة من أهل البيت الطاهر (عليهم السلام). و أرسله عبيد اللّه بن زياد، مع آخرين إلى يزيد بن معاوية في الشام، يحملون رءوس الشهداء الأبرار، و عاد بعد ذلك إلى الكوفة.
و بقي فيها إلى أن قام المختار الثقفي، يتتبع قتلة الإمام (عليه السلام) فطلب الشمر من جملتهم، فهرب من الكوفة فوجّه إليه المختار بعض رجاله و عليهم غلام له اسمه (زربى) فقتله شمر، و سار إلى الكلتانية من قرى خوزستان- بين السوس و الصيمرة- ففاجأه جمع من رجال المختار يتقدمهم أبو عمرة عبد الرحمن بن أبي الكنود، فبرز لهم شمر قبل أن يتمكن من لبس ثيابه و حمل سلاحه فطاعنهم قليلا ثم ألقى الرمح، و أخذ السيف فقاتلهم، و تمكن منه أبو عمرة فقتله، و أرداه صريعا في دمائه، و ألقيت جثته تنهش بها الكلاب، و راحت تتابعه لعنات اللّه تعالى، و النبيين، و الصديقين، و الملائكة، و الناس