أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام و الرواة عنه - الأميني، محمد هادي - الصفحة ١٤١ - ٢٠٥- حبيب بن حماز الأسدي الكوفي
١/ ٢٥١. جامع الرواة ١/ ١٧٧. الجرح و التعديل ٣/ ٩٦. رجال الطوسي/ ٣٩. لسان الميزان ٢/ ١٦٧. مجمع الرجال ٢/ ٧٨. معجم رجال الحديث ٤/ ٢١٧. منتهى المقال/ ٨٧. نقد الرجال/ ٨١.
٢٠٥- حبيب بن حماز الأسدي الكوفي ...
محدّث. سكن الكوفة. حدّث أيضا عن أبي ذر الغفاري. روى عنه سماك بن حرب، و عبد اللّه بن الحارث. و قيل: حبيب بن حماد، و جاء أنّ عليا (عليه السلام) خطب ذات يوم، فقام رجل من تحت منبره، فقال: يا أمير المؤمنين، إنّي مررت بوادي القرى، فوجدت خالد بن عرفطة قد مات، فاستغفر له، فقال (عليه السلام): و اللّه ما مات و لا يموت حتّى يقود جيش ضلالة، صاحب لوائه حبيب بن حمار. فقام رجل آخر من تحت المنبر، فقال: يا أمير المؤمنين، أنا حبيب بن حمار، و إنّي لك شيعة و محب، فقال: أنت حبيب بن حمار؟ قال: نعم، فقال له ثانية: و اللّه إنّك لحبيب بن حمار؟ فقال: إي و اللّه، قال: أما و اللّه إنّك لحاملها و لتحملنّها، و لتدخلنّ بها من هذا الباب، و أشار بها إلى باب الفيل بمسجد الكوفة.
قال ثابت الثمالي، عن سويد بن غفلة: فو اللّه ما مت حتّى رأيت ابن زياد، و قد بعث عمر بن سعد، إلى الحسين بن عليّ (عليه السلام)، و جعل خالد بن عرفطة على مقدمته، و حبيب بن حمار صاحب رايته، فدخل بها من باب الفيل-.
و خالد بن عرفطة بن أبرهة بن سنان القضاعي العذري، كان من الصحابة، و خليفة سعد بن أبي وقاص على الكوفة، قتله المختار بن أبي عبيد اللّه، سنة ٦٤ ه.
تعجيل المنفعة/ ٨٤. الجرح و التعديل ٣/ ٩٨. شرح ابن أبي الحديد ٢/ ٩٦، ٢٨٦ و ١٦/ ٤٧، ٤٨. الطبقات الكبرى ٦/ ٢٣٢. قاموس الرجال ٣/ ٥٨. المشتبه ١/ ١٧١.
مقاتل الطالبيين/ ٤٦.