أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام و الرواة عنه - الأميني، محمد هادي - الصفحة ٢٤٢ - ٤٢٠- سعد بن حذيفة بن اليمان بن جابر بن ربيعة بن فروة العبسي
الحسين (عليه السلام) و خرج معه إلى مكة، و منها إلى كربلاء، و تقدم يوم عاشوراء أمامه و قاتل حتّى قتل.
و الغريب أنّ السيد الأمين في أعيانه، عند ذكره للرجل يقول ما لفظه:
«قال بعض المعاصرين ممن لا يوثق بنقله في كتاب له: إنّ له إدراكا و صحبة، و كان على شرطة أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام) بالكوفة، و ولاه آذربيجان، و انضم بعده إلى الحسن، ثم إلى الحسين (عليهما السلام)، و خرج معه إلى مكة ثم إلى كربلاء، و نال درجة الشهادة بين يديه. و ليس له ذكر في الاستيعاب، و أسد الغابة، و الإصابة، و لو كان له إدراك للصحبة لذكره أحدهم».
مع أنّ عدم ذكره في الاستيعاب، و أسد الغابة، و الإصابة، لا يكون دليلا على عدم صحبته، و هناك الكثير من الصحابة الذين لم يذكروا في الكتاب الثلاثة المشار إليها.
أعيان الشيعة ٧/ ٢٢١. تنقيح المقال ٢/ ١٢. خلاصة الأقوال/ ١٩٢. شرح ابن أبي الحديد ٢/ ٨٨ و ٤/ ٨٣ و ٦/ ٩١ و ١٦/ ١٩٦. الغارات ١/ ٢٩٢، ٤٧٣، ٤٧٤، ٥٢٦.
٤٢٠- سعد بن حذيفة بن اليمان بن جابر بن ربيعة بن فروة العبسي ...
استشهد في صفين سنة ٣٧ ه. و جاء في بعض المصادر، أنّ سليمان بن صرد كتب إليه، و هو أمير على المدائن يدعوه للقيام فاستجاب له، و دعا إليه سعد من أطاعه من أهل المدائن، فبادروا إليه بالاستجابة و القبول. و ذلك سنة ٦٥ ه، و أظنه تصحيف.
أعيان الشيعة ٧/ ٢٢١. البداية و النهاية ٨/ ٢٤٧. تنقيح المقال ٢/ ١٢. تاريخ بغداد ٩/ ١٢٣. جامع الرواة ١/ ٣٥٣. الجرح و التعديل ٤/ ٨١. رجال الطوسي/ ٤٤.
الطبقات الكبرى ٦/ ٢١٥. قاموس الرجال ٤/ ٣١٧. الكامل في التاريخ ١/ ٤٩١ و ٤/ ١٦١، ١٨٣، ١٨٥، ٢١١، ٢٢٧. مجمع الرجال ٣/ ١٠١. مروج الذهب ٢/ ٣٩٤ و ٣/ ١٠٢. معجم رجال الحديث ٨/ ٥٧. منتهى المقال/ ١٤٦. نقد الرجال/ ١٤٨.