أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام و الرواة عنه - الأميني، محمد هادي - الصفحة ٢٦٧ - ٤٨٠- سمير بن الحارث العجلي
فلم نر حيا دافعوا مثل دفعنا* * * غداة قتلنا مكنفا و ابن عامر
أكر و أحمي عند وقع سيوفها* * * إذا سافت العقبان تحت الحوافر
هم ناوشونا عن حريم ديارهم* * * غداة التقينا بالسيوف البواتر
أعيان الشيعة ٧/ ٣١٩. بهجة الآمال ٢/ ٥٠٦. تنقيح المقال ٢/ ٦٨. وقعة صفين/ ٣٧٥.
٤٧٨- سماك بن مخرمة بن حمين الأسدي الحميني ...
فارس، كان يسكن الكوفة، و بنى فيها مسجدا يعرف بمسجد سماك.
هرب من بين أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام)، و قصد الجزيرة. كان من العثمانية الذين فروا من الكوفة برأيهم و أهوائهم إلى معاوية.
الأنساب/ ٣٥٢. تاريخ جرجان/ ٦- ٧. تنقيح المقال ٢/ ٦٨. شرح ابن أبي الحديد ٣/ ٢٠٥. الغارات ١/ ٣٢٣، ٣٢٤ و ٢/ ٤٨٤. اللباب ١/ ٣٩٤. وقعة صفين/ ١٢، ١٤٦.
٤٧٩- سماك بن يزيد ...
محدّث، روى عنه عبد اللّه بن طاوس. قال ابن الأثير: (في ذكر حروب الخوارج بفارس و العراق) و سار القباع فبلغ الفرات فأتاها، و قد انتهى إليها الخوارج، فقطعوا الجسر بينهم و بينه، و أخذوا رجلا اسمه سماك بن يزيد، و معه بنت له فأخذوها ليقتلوها، فقالت لهم: يا أهل الإسلام إنّ أبي مصاب فلا تقتلوه، و أما أنا فجارية و اللّه ما أتيت فاحشة قط، و لا آذيت جارة لي، و لا تطلعت و لا تشرفت قط. فلما أرادوا قتلها سقطت ميتة فقطعوها بأسيافهم، و بقي سماك معهم، حتى أشرفوا على الصراة، فاستقبل أهل الكوفة فناداهم اعبروا إليهم فإنّهم قليل خبيث، فضربوا عنقه و صلبوه-.
الجرح و التعديل ٤/ ٢٨٠. الكامل في التأريخ ٤/ ٢٨٤.
٤٨٠- سمير بن الحارث العجلي ...
فارس، شهد صفين، و قاتل. و إليه أشار عمرو بن العاص، في قوله: