أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام و الرواة عنه - الأميني، محمد هادي - الصفحة ١٣٥ - ١٨٧- الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي
أعيان الشيعة ٤/ ٣٧٥. تاريخ الطبري ٦/ ٧١. تقريب التهذيب ١/ ١٤٤. تهذيب التهذيب ٢/ ١٥٨. وقعة صفين/ ٢٧٠.
١٨٦- الحارث بن نصر الجشمي ...
فارس شاعر فاضل، شهد صفين، و اقتتل أشد القتال. و جاء أنّ عمرو ابن العاص، مرّ بالحارث و كان عدوّا لعمرو، و كان عمرو قلّما يجلس مجلسا إلا ذكر فيه الحرب. فقال الحارث في ذلك:
ليس عمرو بتارك ذكره الحر* * * ب مدى الدّهر أو يلاقي عليّا
واضع السيف فوق منكبه الأ* * * يمن لا يحسب الفوارس شيّا
ليت عمرا يلقاه في حمس النق* * * ع و قد صارت السيوف عصيّا
حيث يدعو البراز حامية القو* * * م إذا كان بالبراز مليّا
فوق شهب مثل السحوق من النخ* * * ل ينادي المبارزين إليّا
ثم يا عمرو تستريح من الفخ* * * ر و تلتقي به فتى هاشميّا
فالقه إن أردت مكرمة الدّه* * * ر أو الموت كل ذاك عليّا
فلما سمع عمر و شعره، قال: و اللّه لو علمت أنّي أموت موتة لبارزت عليّا في أوّل ما ألقاه، فلما بارزه طعنه عليّ فصرعه، و اتقاه عمر و بعورته فانصرف عليّ عنه.
أعيان الشيعة ٤/ ٣٧٥. شرح ابن أبي الحديد ٦/ ٣١٣، ٣١٦. وقعة صفين/ ٤٢٣.
١٨٧- الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي ...
محارب بطل. اشترك في حرب صفين، و لما عقد أمير المؤمنين (عليه السلام) الألوية، و كتّب الكتائب جعله على قريش البصرة. و كانت له صحبة و من الولاة، ولاه النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بعض أعمال مكة، ثم انتقل إلى البصرة فمات فيها. و جاء في بعض المراجع: أنّه مات عام ٣٥ ه، و أظنه تصحيف لأنّ وقعة صفين كانت سنة ٣٧ ه، و كان فيها أميرا على قريش البصرة.
و الصحيح، أنّه الحارث بن عبد المطلب بن هاشم كما مرت الإشارة إلى