أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام و الرواة عنه - الأميني، محمد هادي - الصفحة ٨٠ - ٧٨- بشر بن غالب (أبو مالك) ابن بشر الأسدي الكوفي
كثيرون، و فقئت عين بشر، و كان من رجال طيء و فرسانها، فكان يذكر بعد ذلك أيام صفّين فيقول: وددت أنّي كنت قتلت يومئذ، و وددت أن عيني هذه الصحيحة فقئت أيضا. و من شعره قوله:
ألا ليت عيني هذه مثل هذه* * * و لم أمش بين الناس إلّا بقائد
و يا ليت رجلي ثم طنت بنصفها* * * و يا ليت كفي ثم طاحت بساعدي
و يا ليتني لم أبق بعد، مطرف* * * و سعد، و بعد المستنير بن خالد
فوارس لم تعر الحواضن مثلهم* * * إذا هي أبدت عن خدام الخرائد
و جاء في بعض المراجع: بشر بن العسوس.
أعيان الشيعة ١٤/ ١٥. تاريخ الطبري ٦/ ١٧. شرح ابن أبي الحديد ٥/ ٢٢٤.
الكامل في التأريخ ٣/ ٣٠٦. وقعة صفّين/ ٢٧٩.
٧٧- بشر بن عمرو الهمداني ...
فارس. كان من شرطة الخميس. روى عنه غياث الهمداني، قال: مر بنا أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: البثوا في هذه الشرطة، فو اللّه لا تلي بعدهم إلا شرطة نار، إلا من عمل بمثل أعمالهم-. و هذا ما يدل على أنّه كان من شرطة الخميس.
أعيان الشيعة ١٤/ ١٥. رجال الكشي/ ٥. شرح ابن أبي الحديد ١٦/ ٢٢٠. نقد الرجال/ ٥٧.
٧٨- بشر بن غالب (أبو مالك) ابن بشر الأسدي الكوفي.
ذكره شيخ الطائفة محمد بن الحسن بن علي بن الحسن الطوسي البغدادي ٣٨٥- ٤٦٠ ه، في رجاله من أصحاب الإمام الحسين (عليه السلام)، و في أصحاب الإمام عليّ بن الحسين (عليه السلام). و عدّه بعضهم فيمن نزل الكوفة من أصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و من كان بها بعدهم من التابعين و غيرهم من أهل الفقه و العلم و الحديث. و في رواية أنّه من أصحاب عليّ (عليه السلام) أيضا.
و نقل المؤرّخون أنّ الحسين (عليه السلام) لما سار إلى العراق لم يزل سائرا