أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام و الرواة عنه - الأميني، محمد هادي - الصفحة ١٦١ - ٢٤٦- الحسن بن ركزوان الفارسي الواسطي
الإصابة ١/ ٣٧٦. تقريب التهذيب ١/ ١٦٢. تهذيب التهذيب ٢/ ٢٥٢. تعجيل المنفعة/ ٩٤. الجرح و التعديل ٣/ ٢٣٤.
٢٤٥- حسان بن مخدوج البكري ...
في بعض المراجع جاء: حسان بن مخدوم و هو غير صحيح، و كان في صفّين و جعل له عليّ (عليه السلام) رئاسة كندة، و ربيعة، لما عزل عنها الأشعث بن قيس، و مع الأسف، أنّ حسان بن مخدوج صحف بحسان بن مخزوم، و جعل الشخص الواحد اثنين، مع اليقين أنّ حسان بن مخزوم لا وجود له، كما جاء في قصيدة شاعر يماني يهجو فيها حسان بن مخدوج، و منها قوله:
زالت عن الأشعث الكندي رئاسته* * * و استجمع الأمر حسان بن مخدوج
يا للرجال لعار ليس يغسله* * * ماء الفرات و كرب غير مفروج
إن ترضى كندة حسانا بصاحبها* * * ترضى الدناة، و ما قحطان بالهوج
الاشتقاق/ ٣٤٧. أعيان الشيعة ٣/ ٤٥٩ و ج ٤/ ٦٢٣ و الرجلان واحد. تنقيح المقال ١/ ٢٦٤. جامع الرواة ١/ ١٨٧. الجمل أو النصرة في حرب البصرة/ ١٧١. رجال الشيخ الطوسي/ ٤٠. قاموس الرجال ٣/ ١٢١. مجمع الرجال ٢/ ٩٤. معجم رجال الحديث ٤/ ٢٦٥. نقد الرجال/ ٨٥. وقعة صفّين/ ١٣٧- ١٣٩.
٢٤٦- الحسن بن ركزوان الفارسي الواسطي ...
محدّث. حدث بواسط في سنة ثلاث عشرة و ثلاثمائة. و زعم أنّه ابن ثلاثمائة و بضع و عشرين سنة. روى عنه عليّ بن عثمان صاحب الديباجي، شيخ لأبي الجوائز الحسن بن عليّ الواسطي الكاتب.
و جاء: الحسن بن زكروان، صاحب أمير المؤمنين (عليه السلام). و قد أسلم على يديه عن المجوسية، و لم ير النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم). ذكره ابن حبان في الثقات، روى عن عليّ (عليه السلام) خمسة عشر حديثا. سمع منه جماعة من أهل واسط. و أحضره المقتدر العباسي من اليمن ليجتمع به، فتوفي بالمدائن قبل أن يصل بغداد سنة ٣١٣ ه. و يقال: إنّ ركزوان، أو زكروان