الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٢٠ - المصادر
١٦
المتن:
قال أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي:
هذا حديث وجدته بخط بعض المشايخ؛ ذكر أنه وجده في كتاب لأبي غانم المعلّم الأعرج، و كان مسكنه بباب الشعير. وجد بخطه على ظهر كتاب له حين مات و هو:
أن عائشة بنت طلحة دخلت على فاطمة (عليها السلام) فرأتها باكية، فقالت لها: بأبي أنت و أمي! ما الذي يبكيك؟ فقالت (عليها السلام):
أ سائلن عن هنة حلق بها الطائر، و حفي بها السائر، و رفع إلى السماء أمرا، و رزئت في الأرض خبرا. إن تخيف تيم و أحيوك عدي جازيا أبا الحسن في السباق حتى إذا تقربا بالخناق اسرّا له الشنان، و طوياه الإعلان.
فلما خبأ نور الدين و قبض النبي الأمين (صلّى اللّه عليه و آله)، نطقا بفورهما، و نفثا بسورهما، و أدلا بفدك؛ فيها لها لمن ملك، تلك أنها عطيّة الرب الأعلى للنجي الأوفى، و لقد نخلنيها للصبية السواغب من نجله و نسلي، و إنما ليعلم اللّه و شهادة أمينة، فإن انتزعا مني البلغة و منعاني اللمظة و احتسبتها يوم الحشر زلفة، و ليجدنّها آكلوها ساعرة حميم في لظى جحيم.
المصادر:
١. الأمالي للطوسي: ج ١ ص ٢٠٧.
٢. فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص ٢٨٣.
٣. وفاة الصديقة الزهراء (عليها السلام): ص ١٠١.
٤. الزهراء (عليها السلام) في السنة و التاريخ و الأدب للكفائي: ج ٢ ص ٣٧٨.
٥. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٨٢٥ ح ١.
٦. وفاة فاطمة الزهراء (عليها السلام) للبلادي: ص ٥٩.
٧. بحار الأنوار: ج ٢٩ ص ١٨٢ ح ٣٨، عن الأمالي للطوسي.
٨. كتاب أبي غانم الأعرج، على ما في الأمالي للطوسي.
٩. فاطمة الزهراء (عليها السلام) أسوة المرأة المسلمة: ص ٩٠.