الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٩٨ - المتن
المصادر:
١. بلاغات النساء: ص ٣٢.
٢. إحقاق الحق: ج ١٠ ص ٣٠٦، عن بلاغات النساء.
٣. أعلام النساء لعمر رضا كحالة: ج ٢ ص ١٢١٩، على ما في الإحقاق.
٤. حياة سيدة النساء فاطمة الزهراء (عليها السلام) للقرشي: ص ٣٦٥.
الأسانيد:
في بلاغات النساء: حدثني هارون بن مسلم بن سعدان، عن الحسن بن علوان، عن عطية العوفي، قال.
٤
المتن:
عن عبد اللّه بن الحسن، عن أمه فاطمة بنت الحسين (عليها السلام)، قال:
لما اشتدّت علّة فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام)، اجتمع عندها نساء المهاجرين و الأنصار فقلن لها: يا بنت رسول اللّه، كيف أصبحت من علّتك؟ فقالت:
أصبحت و اللّه عائفة لدنياكم، قالية لرجالكم؛ لفظتهم قبل أن عجمتهم، و شنأتهم بعد أن سبرتهم. فقبحا لفلول الحدّ، و خور القناة، و خطل الرأي، و «لَبِئْسَ ما قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ». [١]
و في بعض النسخ: عائفة لدنياكنّ، قالية لرجالكنّ؛ و سيأتي تفسير كلامها (عليها السلام) في المتن. العذاب هم خالدون.
لا جرم لقد قلّدتهم ربقتها، و شننت عليهم عارها؛ فجدعا و عقرا و سحقا للقوم الظالمين.
[١]. سورة المائدة: الآية ٨٠.