الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤١١ - المتن
١٠
المتن:
قال النباطي البياضي في ذكر فضائلها:
... و قد قالت في خطبتها المشهورة:
أصبحت و اللّه عائفة لدنياكم، قالية لرجالكم؛ لفظتم بعد أن عجمتم، و سبرتم بعد أن خبرتم.
ويحهم! أنّى زحزحوها عن رواسي الرسالة، و قواعد النبوة، و ما نقموا من أبي الحسن (عليه السلام)- تاللّه- إلا نكال سيفه، و نكير وقعه، و شدة وطئه، و تشهيره في ذات اللّه.
إلى أيّ لجأ أسندوا، و بأيّ عروة تمسّكوا؛ لبئس المولى و لبئس العشير. استبدلوا الذنابي بالقوادم، و الإعجاز بالكواهل؛ رغما لمعاطس قوم؛ يحسبون أنهم مصلحون، «أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَ لكِنْ لا يَشْعُرُونَ». [١]
المصادر:
الصراط المستقيم: ج ١ ص ١٧١.
١١
المتن:
قال الشيخ محمد السبزواري في باب «فيما قيل في جواب كيف أصبحت»:
... قيل لفاطمة (عليها السلام): كيف أصبحت يا بنة المصطفى؟ قالت:
أصبحت عائفة لدنياكم، قالية لرجالكم؛ لفظتهم بعد أن عجمتهم؛ فأنا بين جهد و كرب، بينما فقد النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، و ظلم الوصي.
[١]. سورة البقرة: الآية ١٢.