الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤١٩ - المصادر
١٥
المتن:
قال ابن شهرآشوب في ذكر عيادة أم سلمة:
و دخلت أم سلمة على فاطمة (عليها السلام) فقالت لها: كيف أصبحت عن ليلتك يا بنت رسول اللّه؟ قالت:
أصبحت بين كمد و كرب؛ فقد النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و ظلم الوصي (عليه السلام) و اللّه حجبه. أصبحت إمامته مقتصه على غير ما شرع اللّه في التنزيل، و سنّها النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في التأويل، و لكنّها أحقاد بدرية و تراث أحدية، كانت عليها قلوب النفاق مكتمنة لإمكان الوشاة، فلما استهدف الأمر أرسلت علينا شابيب الآثار من مخيلة الشقاق.
فيقطع و تر الإيمان من قسي صدورها، و ليس عليّ ما وعد اللّه من حفظ الرسالة و كفالة المؤمنين. أحرزوا عائدتهم غرور الدنيا، بعد انتصار ممن فتك بآبائهم في مواطن الكروب و منازل الشهادات.
المصادر:
١. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٢ ص ٢٠٥.
٢. مثالب النواصب لابن شهرآشوب (مخطوط): ص ٧٠.
٣. الجنّة العاصمة: ص ٣٠٣.
٤. وفاة الصديقة الزهراء (عليها السلام) للمقرم: ص ١٠٠.
٥. فاطمه الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص ٢٨٢.
٦. الزهراء (عليها السلام) في السنة و التاريخ و الأدب: ج ص ٣٧٧.
٧. اللمعة البيضاء في شرح خطبة الزهراء (عليها السلام) للقراجهداغي: ص ٨٤٨.
٨. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٨٢٩ ح ١، عن المناقب.
٩. وفاة فاطمة الزهراء (عليها السلام) للبلادي: ص ٥٨.
١٠. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٥٦ ج ٥، عن المناقب.
١١. فاطمة الزهراء (عليها السلام) أسوة المرأة المسلمة: ص ٩٠.