الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٠٠ - المتن
فيا حسرة لكم، و أنّى لكم، و قد عميت عليكم. «أَ نُلْزِمُكُمُوها وَ أَنْتُمْ لَها كارِهُونَ»؟ [١] و الحمد للّه رب العالمين، و صلّى اللّه على محمد خاتم النبيين و سيد المرسلين.
المصادر:
١. معاني الأخبار: ج ٢ ص ٣٣٧.
٢. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٥٨ ح ٩، عن معاني الأخبار.
٣. جزاء أعداء الصديقة الشهيدة (عليها السلام) للناجي الجزائري: ص ٧٦، عن معاني الأخبار.
٤. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص ٣٢٣، عن معاني الأخبار.
٥. الاكتفاء: ص ٢٧٨ ح ١١٩، عن البحار.
٦. الجنّة العاصمة: ص ٣٠٣، عن المعاني.
٧. فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص ٣٦٧.
٨. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٨١٤ ح ١، عن معاني الأخبار.
٩. وفاة الصديقة الزهراء (عليها السلام) للمقرّم: ص ١٠٧.
الأسانيد:
في معاني الأخبار: حدثنا أحمد بن الحسن القطّان، قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد الحسيني، قال: حدثنا أبو الطيب محمد بن الحسين بن حميد اللخمي، قال: حدثنا أبو عبد اللّه محمد بن زكريا، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن المهلّبي، قال: حدثنا عبد اللّه بن محمد بن سليمان، عن أبيه، عن عبد اللّه بن الحسن، عن أمه فاطمة بنت الحسين (عليها السلام).
٥
المتن:
عن ابن عباس، قال:
دخلن نسوة من المهاجرين و الأنصار على فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) يعدنها في علّتها، فقلن لها: السلام عليك يا بنت رسول اللّه، كيف أصبحت؟ فقالت:
[١]. سورة هود: الآية ٢٨.