الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٨٥ - المتن
و «الشطط» بالتحريك، البعد عن الحق، و مجاوزة الحد في كل شيء. و في الكشف:
«ما أقول ذلك سرفا و لا شططا من أنفسكم»، أي لم يصبه شيء من ولادة الجاهلية بل عن نكاح طيّب كما روي عن الصادق (عليه السلام)، و قيل: أي من جنسكم من البشر، ثم من العرب، ثم من بني إسماعيل.
«عزيز عليه ما عنتّم»، أي شديد شاقّ عليه عنتكم، و ما يلحقكم من الضرر بترك الإيمان أو مطلقا.
«حريص عليكم»، أي على إيمانكم و صلاح شأنكم.
«بالمؤمنين رءوف رحيم»، أي رحيم بالمؤمنين، منكم و من غيركم، و الرأفة شدة الرحمة، و التقديم لرعاية الفواصل؛ و قيل: رءوف بالمطيعين رحيم بالمذنبين، و قبل:
رءوف بأقربائه رحيم بأوليائه، و قيل: رءوف بمن رآه رحيم بمن لم يره؛ فالتقديم للاهتمام بالمتعلق.
«فإن تعزوه»، يقال: عزوته إلى أبيه، أي نسبته إليه، أي إن ذكرتم نسبه و عرفتموه تجدوه أبي أخا ابن عمّي، فلإخوة ذكرت استطرادا. و يمكن أن يكون الانتساب أعمّ من النسب، و مما طرأ أخيرا، و يمكن أن يقرأ: و آخى بصيغة الماضي، و في بعض الروايات:
فإن تعزروه و توقّروه.
«صادعا بالنذارة»، الصدع: الإظهار؛ تقول: صدعت الشيء أي أظهرته، و صدعت بالحق إذا تكلّمت به جهارا؛ قال اللّه تعالى: «فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ». [١] و النذارة بالكسر الإنذار، و هو الإعلام على وجه التخويف.
و «المدرجة»، المذهب و المسلك، و في الكشف: ناكبا عن سنن مدرجة المشركين، و في رواية ابن أبي طاهر: ماثلا على مدرجة، أي قائما للرد عليهم و هو تصحيف.
[١]. سورة الحجر: الآية ٩٤.