الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٧٦ - المتن
فنيطت دونها ملاءة، الملاءة بالضمّ و المدّ: الريطة و الإزار، و نيطت بمعنى علّقت أي ضربوا بينها (عليها السلام) و بين القوم سترا و حجابا، و الريطة بالفتح الملاءة، إذا كانت قطعة واحدة و لم تكن لفقين، أو هي كل ثوب ليّن رقيق.
و القبطيّة بالكسر: ثياب بيض رقاق من كتان تتخذ بمصر، و قد يضمّ لأنهم يغيّرون في النسبة.
و الجهش: أن يفزع الإنسان إلى غيره، و هو مع ذلك يريد البكاء كالصبيّ يفزع إلى أمه و قد تهيّأ للبكاء، يقال: جهش إليه كمنع و أجهش.
و الارتجاج: الاضطراب.
قوله: هنيئة، أي صبرت زمانا قليلا.
و النشيج: صوت معه توجّع و بكاء، كما يردّد الصبي بكاءه في صدره.
و هدأت كمنعت، أي سكنت.
و فورة الشيء شدّته، و فار القدر أي جاشت.
قولها (عليها السلام): «بما قدّم»، أي بنعم أعطاها العباد قبل أن يستحقّوها، و يحتمل أن يكون المراد بالتقديم الإيجاد و الفعل من غير ملاحظة معنى الابتداء فيكون تأسيسا.
و «السبوغ»: الكمال.
و «الآلاء»: النعماء جمع ألى بالفتح و القصر و قد يكسر الهمزة.
و أسدى و أولى و أعطى بمعنى واحد.
قولها: «والاها»، أي تابعها بإعطاء نعمة بعد أخرى بلا فصل.
و «جمّ» الشيء أي كثر، و الجمّ الكثير، و التعدية بعن لتضمين معنى التعدي و التجاوز.