الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٩٠ - المتن
و الأخمص: ما لا يصيب الأرض من باطن القدم عند المشي، و وطئ الصماخ بالأخمص عبارة عن القهر و الغلبة على أبلغ وجه، و كذا إخماد اللهب بماء السيف استعارة بليغة شائعة.
«مكدودا في ذات اللّه»؛ المكدود: من بلغه التعب و الأذى، و ذات اللّه: أمره و دينه، و كلما يتعلّق به سبحانه، و في الكشف: مكدودا دءوبا في ذات اللّه.
«سيد أولياء اللّه»؛ بالجرّ: صفة الرسول (صلّى اللّه عليه و آله)، أو بالنصب: عطفا على الأحوال السابقة، و يؤيد الأخير ما في رواية ابن أبي طاهر: سيدا في أولياء اللّه. و التشمير في الأمر: الجد و الاهتمام فيه. و الكدح: العمل و السعي، و قال الجوهري: الدعة: الخفض؛ تقول: منه ودع الرجل فهو وديع أي ساكن و وادع أيضا؛ يقال: نال فلان المكارم وادعا من غير كلفة.
و قال: الفاكهة بالضم: المزاح، و بالفتح: مصدر. فكه الرجل بالكسر فهو فكه: إذا كان طيّب النفس مزّاحا، و الفكة أيضا، الأشر و البطر، و قرئ: «وَ نَعْمَةٍ كانُوا فِيها فاكِهِينَ» [١] أي أشرين، و فاكهين أي ناعمين، و المفاكهة: الممازحة.
و في رواية ابن أبي طاهر: و أنتم في بلهنية وادعون آمنون؛ قال الجوهري: هو في بلهنية من العيش أي سعة و رفاهية، و هو ملحق بالخماسي بألف في آخره، و إنما صارت ياء لكسرة ما قبلها، و في الكشف: و أنتم في رفهنية، و هي مثلها لفظا و معنا.
«تتربّصون بنا الدوائر»؛ الدوائر: صروف الزمان و حوادث الأيام و العواقب المذمومة، و أكثر ما تستعمل الدائرة في تحوّل النعمة إلى الشدة، أي كنتم تنتظرون نزول البلايا علينا و زوال النعمة و الغلبة عنا.
«تتوكّفون الأخبار»؛ التوكّف: التوقع، و المراد أخبار المصائب و الفتن، و في بعض النسخ: تتواكفون الأخيار؛ يقال: واكفه في الحرب أي واجهه.
[١]. سورة الدخان: الآية ٢٧.