الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٨٤ - المتن
الموضع يمسك الماء. و في رواية ابن أبي طاهر و الكشف: تنسّكا للقلوب أي عبادة لها، لأن العدل أمر نفساني يظهر آثاره على الجوارح.
«و الصبر معونة على استيجاب الأجر»، إذ به يتمّ فعل الطاعات و ترك السيئات.
«وقاية من السخط»، أي سخطهما أو سخط اللّه تعالى، و الأول أظهر.
«منماة للعدد»، المنماة اسم مكان أو مصدر ميمي، أي يصير سببا لكثرة عدد الأولاد و العشائر، كما أن قطعها يذر الديار بلاقع من أهلها.
«تغييرا للبخس»، و في سائر الروايات: للبخسة، أي لئلّا ينقص مال من ينقص المكيال و الميزان، إذ التوفية موجبة للبركة و كثرة المال، أو لئلا ينقصوا أموال الناس، فيكون المقصود أن هذا أمر يحكم العقل بقبحه.
«عن الرجس»، أي النجس أو ما يجب التنزّه عنه عقلا، و الأول أوضح في التعليل، فيمكن الاستدلال على نجاستها.
«حجابا عن اللعنة»، أي لعنة اللّه أو لعنة المقذوف أو القاذف، فيرجع إلى الوجه الأخير في السابقة، و الأول أظهر، إشارة إلى قوله تعالى: «لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ». [١]
«إيجابا للعفة»، أي للعفة عن التصرف في أموال الناس مطلقا، أو يرجع إلى ما مرّ، و كذا الفقرة التالية.
و في الكشف بعد قوله للعفّة: «و التنزه عن أموال الأيتام، الاستئثار بفيئهم من الظلم، و العدل في الأحكام إيناسا للرعية، و التبرّي من الشرك إخلاصا للربوبية».
«عودا و بدا»، أي أولا و آخرا، و في رواية ابن أبي الحديد و غيره: أقول عودا على بدء، و المعنى واحد.
[١]. سورة النور: الآية ٢٣.