الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٦١ - المصادر
المصادر:
١. كشف الغمة: ج ١ ص ٤٧٨.
٢. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٧٦٨ ح ٢، عن كشف الغمة.
١٤٢
المتن:
قال المحقق الكنتوري في مطاعن أبي بكر:
الطعن الثاني عشر:
إن أبا بكر منع فاطمة (عليها السلام) عن ميراث أبيها. فقالت فاطمة (عليها السلام): يا ابن أبي قحافة! أنت ترث أباك و أنا لا أرث أبي؟ و احتجّ أبو بكر بخبر واحد و هو نفسه، فقال: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: نحن معاشر الأنبياء لا نورّث و لا نورّث، و هذا الخبر مخالف للقرآن صريحا لقوله تعالى: «يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ» [١]، و هو عام شامل للنبي (صلّى اللّه عليه و آله) و غيره، و أيضا مخالف لنصّ آخر و هو قوله تعالى: «وَ وَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ» [٢]، و «فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ». [٣] فثبت أن الأنبياء يورّثون و يورّثون ....
و كلامه في إرث فاطمة (عليها السلام) و غصب فدكها طويل، و نحن نكتفي بهذا المقدار منه.
المصادر:
تشييد المطاعن للسيد محمد قلي الكنتوري: ج ١ ص ١٨٤.
[١]. سورة النساء: الآية ١١.
[٢]. سورة النمل: الآية ١٦.
[٣]. سورة مريم: الآية ٦.