الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٤٨ - المصادر
و إن لم يكن كذلك فكيف يسوغ لمثل علي (عليه السلام) أن يتخلّف بلا عذر عن بيعة إمام يعتقد صلاحيته للإمامة؟ و من مات و ليس في عنقه بيعة إمام مات ميتة جاهلية؛ كما رواه ميمون بن مهران، ....
و يقول أيضا و هو يتابع مناقشة ما قاله القوشجي:
... ثم أيّ تقصير في ذلك لفاطمة (عليها السلام) الطاهرة؟ أو بم استحقّت الضرب إلى حد ألقت جنينها؟!
و بعد اللتيا و التي، ففيه تصريح في المطلوب، لأنه لما سلّم صحة الرواية و لم يقدح فيها، و فيها دلالة صريحة على ضربهم فاطمة (عليها السلام) ضربا شديدا، و قد سبق إن إيذاءها إيذاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ....
و قال أيضا بعد أن ذكر طائفة مما رواه الجمهور في حق أهل البيت (عليهم السلام) و في حق السيدة الزهراء (عليها السلام):
كيف يروي الجمهور هذه الروايات، ثم يظلمونها و يؤذونها و يأخذون حقها و ينسبونها إلى الكذب و دعوى الباطل و يكسرون ضلعها و يجهضون ولدها من بطنها.
و قال أيضا:
... فانظر أيها العاقل الرشيد و صاحب الرأي السديد، كيف يروي الجمهور هذه الروايات، ثم يظلمونها و يأخذون حقها و يكسرون ضلعها و يجهضون ولدها من بطنها، فليحذر المقلّد ....
إلى أن قال: هذا، و ورد في طريقنا: أنها (عليها السلام) كانت معصومة صديقة شهيدة رضية ....
المصادر:
١. الرسائل الاعتقادية للخواجوي: ص ٤٤٤، على ما في المأساة، شطرا من صدر الحديث.
٢. رسالة طريق الإرشاد للخواجوي: ص ٤٦٥، على ما في المأساة، شطرا منه.
٣. مأساة الزهراء (عليها السلام): ص ٩٩ ح ٢٢، عن الرسائل الاعتقادية و رسالة طريق الإرشاد.