الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٠٨ - المتن
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ٤٨٤ ح ٣١، عن الطرف.
٢. الطرف: ص ٢٩، على ما في البحار.
٣. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٥٥٢ ح ١١، عن الطرف.
٤. مصباح الأنوار (مخطوط): ص ٢٦٨، على ما في العوالم.
٥. خصائص الأئمة (عليهم السلام)، على ما في البحار.
٦. مجمع النورين: ص ٦٧، عن البحار.
٥٢
المتن:
عن مجمع النورين، قال:
... اجتماع أربعة آلاف رجل مع عمر على دار فاطمة (عليها السلام) ليجرّوا أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى البيعة.
قال في جنات الخلود:
علة شهادة فاطمة (عليها السلام)، إن عمر بن الخطاب هجم مع ثلاثمائة رجل على بيتها، و في رواية البحار: مع أربعة آلاف رجل، ليذهبوا بعلي (عليه السلام) إلى المسجد لأخذ البيعة منه لأبي بكر، أخذت فاطمة (عليها السلام) باب الدار و لزمتها عن ورائها، فمنعتهم عن الدخول.
فضرب عمر برجله على الباب، فقلعت و وقعت على بطنها فسقط جنينها المحسن.
و أيضا حين ما جروا أمير المؤمنين (عليه السلام) مع حلس كان مستقرا عليه، لزمت فاطمة (عليها السلام) مع ما كان عليها من وجع القلب بطرف الحلس، تجرّه و يجرّ القوم على خلافها؛ فإذا كانت هي تجرّه فإن القوم يقعون كلهم في الأرض على ركبتهم، و لم يزل التجاذب بينها و بينهم هكذا إلى أن أخذ عمر عن خالد بن وليد سيفا، فجعل يضرب بغمده على كتفها حتى صارت مجروحة، فعل ذلك ثلاث مرات و مع هذا لم يقدروا على أخذ الحلس من يدها، حتى تمزّق و تشقّق و بقي قطعة في يدها و سائر القطعات في أيدي القوم، و كانت تلك الجرحة على كتفها حتى ماتت.