الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢١١ - المتن
المصادر:
١. منهج في الانتماء المذهبي: ص ١٧٦.
٢. تاريخ الطبري: ج ٣ ص ١٩٨، شطرا منه، باختلاف على ما في المنهج.
٣. الإمامة و السياسة: ج ١ ص ١٢، شطرا منه، باختلاف على ما في المنهج.
٤. العقد الفريد: ج ٥ ص ١٢، شطرا منه، باختلاف على ما في المنهج.
٥. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٢ ص ٥٦، شطرا منه، باختلاف على ما في المنهج.
٦. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٦ ص ٤٨، شطرا منه، باختلاف على ما في المنهج.
٧. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٢٠ ص ١٤٧، شطرا منه، باختلاف على ما في المنهج.
٨. مروج الذهب: ج ٣ ص ٧٧، شطرا منه، باختلاف على ما في المنهج.
٩. تاريخ أبي الفداء: ج ٢ ص ٦٤، شطرا منه، باختلاف على ما في المنهج.
١٠. أعلام النساء: ج ٤ ص ١١٤، شطرا منه، باختلاف على ما في المنهج.
٥٦
المتن:
قال السيد في كشف المحجة لولده، في الفصل الحادي و التسعون، في قصة السقيفة و فعال أبي بكر:
...، أقول: و ما كفاه ذلك حتى بعث عمر إلى باب أبيك علي (عليه السلام) و أمك فاطمة (عليها السلام) و عندهما العباس و جماعة من بني هاشم و هم مشغولون بموت جدك محمد (صلّى اللّه عليه و آله) و المأتم. فأمر أن يحرقوا بالنار إن لم يخرجوا للبيعة، على ما ذكره صاحب كتاب العقد في الجزء الرابع منه، و جماعة ممن لا يتّهم في روايتهم و هو شيء لم يبلغ إليه أحد فيما أعلم، قبله و لا بعده من الأنبياء و الأوصياء و لا الملوك المعروفين بالقسوة و الجفاء و لا ملوك الكفار، أنهم بعثوا من يحرقوا الذين تأخّروا عن بيعتهم بحريق النار، مضافا إلى تهديد القتل و الضرب.