الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣١٤ - وضع يده على الباب فدفعه
خلف الباب:
١. و جاء في روايت سليم بن قيس قوله: حتى انتهى إلى باب علي (عليه السلام) و فاطمة (عليها السلام) قاعدة خلف الباب، و سيأتي في الفصل التالي.
٢. و قد تقدم حديث مناجاة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام) في الليلة التي قبض (صلّى اللّه عليه و آله) في صبيحتها، و قد جاء فيه: فلما طال ذلك خرج علي و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و أقاموا بالباب و الناس خلف الباب.
حرك الباب:
١. و في حديث أبي موسى حين جعل نفسه بوّابا لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، حين تبعه إلى بئر أريس يقول أبو موسى: ... فإذا إنسان يحرّك الباب، فقلت: من هذا؟ فقال: عمر بن الخطاب. فقال: ائذن له و بشّره بالجنة .... فجاء إنسان يحرّك الباب، فقلت: من هذا؟
فقال عثمان بن عفان ....
٢. و يقول أبو أيوب الأنصاري لبعض زوّاره: أقسم باللّه لكما لقد كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في هذا البيت الذي أنتما فيه، و ما في البيت غير رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و علي (عليه السلام) جالس عن يمينه و أنا قائم بين يديه و أنس، إذ حرّك الباب. فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): يا أنس! انظر من بالباب؟
فخرج أنس و رجع فقال: هذا عمار بن ياسر. فقال أبو أيوب: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: يا أنس، افتح لعمار الطيّب المطيّب. ففتح أنس الباب ....
وضع يده على الباب فدفعه:
١. عن جابر الأنصاري، قال: خرج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يريد فاطمة (عليها السلام) و أنا معه. فلما انتهينا إلى الباب وضع يده عليه فدفعه، ثم قال: السلام عليكم. فقالت فاطمة (عليها السلام): عليك السلام يا رسول اللّه. قال: أدخل؟ قالت: أدخل يا رسول اللّه ....