الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٣٧ - المصادر
و هجوم عمر و قنفذ و خالد بن الوليد و صفقة خدها حتى بدا قرطاها تحت خمارها، و هي تجهر بالبكاء و تقول: وا أبتاه وا رسول اللّه؛ ابنتك فاطمة تكذب و تضرب و يقتل جنين في بطنها.
و خروج أمير المؤمنين (عليه السلام) من داخل الدار محمّر العين حاسرا، حتى ألقى ملاءته عليها و ضمّها إلى صدره و قوله لها: يا بنت رسول اللّه! قد علمتي إن أباك بعثه اللّه رحمة للعالمين؛ فاللّه أن تكشفي خمارك و ترفعي ناصيتك؛ فو اللّه- يا فاطمة- لئن فعلت ذلك لا أبقى اللّه على الأرض من يشهد أن محمدا رسول اللّه و لا موسى و لا عيسى و لا إبراهيم و لا نوح و لا آدم، و لا دابة تمشي على الأرض و لا طائرا في السماء إلا أهلكه اللّه.
ثم قال: يا ابن الخطاب! لك الويل من يومك هذا و ما بعده و ما يليه، أخرج قبل أن أشهّر سيفي فأفني غابر الأمة.
فخرج عمرو خالد بن الوليد و قنفذ و عبد الرحمن بن أبي بكر، فصاروا من خارج الدار، و صاح أمير المؤمنين (عليه السلام) بفضة: يا فضة! مولاتك فأقبلي منها ما تقبله النساء، فقد جاءها المخاض من الرفسة و ردّ الباب، فأسقطت محسنا. فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): فإنه لا حق بجده رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فيشكو إليه.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٥٣ ص ١٧، عن بعض مؤلفات الأصحاب.
٢. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٥٦٧ ح ١٩، عن البحار.
٣. الهداية الكبرى: ص ٤٠٧.
٤. اعلموا أني فاطمة: ج ٨ ص ٧١٦.
٥. بهجة قلب المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص ٥٢٩، شطرا منه.
٦. نوائب الدهور: ج ٣ ص ١٤٧.
٧. الأنوار النعمانية: ج ٢ ص ٨١، عن مختصر البصائر.
٨. مختصر البصائر: ص ١٧٩.
٩. إلزام الناصب: ج ٢ ص ٢٥٢، أورد تمام الحديث.
١٠. ظلامات فاطمة الزهراء (عليها السلام) في السنة و الآراء: ص ١١٦ ح ١٥، عن الهداية.
١١. حلية الأبرار: ج ٢ ص ٦٦٦.