الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٥٦ - المصادر
و روى الواقدي: أن عمر بن الخطاب جاء إلى علي (عليه السلام) في عصابة فيهم أسيد بن حضير و سلمة بن أسلم فقال: أخرجوا أو لنحرقنّها عليكم.
و روى ابن خيزرانة في غرره: قال زيد بن أسلم: كنت ممن حمل الحطب مع عمر إلى باب فاطمة (عليها السلام) حين امتنع علي (عليه السلام) و أصحابه عن البيعة، فقال عمر لفاطمة (عليها السلام): أخرجي من البيت أو لأحرقنه و من فيه- قال: و في البيت علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و جماعة من أصحاب النبي (صلّى اللّه عليه و آله)- فقالت فاطمة (عليها السلام): أ تحرقي عليا و ولدي؟ قال: إي و اللّه أو لنخرجن و ليبايعن.
و قال ابن عبد ربه- و هو من أعيانهم-: فأما علي (عليه السلام) و العباس فقعدا في بيت فاطمة (عليها السلام)، و قال أبو بكر لعمر بن الخطاب: إن أبيا فقاتلهما. فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهما النار. فلقيته فاطمة (عليها السلام) فقالت: يا ابن الخطاب! أ جئت لتحرق دارنا؟ قال:
نعم، أو تدخلوا فيما دخلت به الأمة.
و نحوه روى مصنف كتاب المحاسن و أنفاس الجواهر.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٢٨ ص ٣٣٨ ح ٥٩، عن كشف الحق و نهج الصدق.
٢. كشف الحق و نهج الصدق: ص ٢٦٨، على ما في البحار.
٣. تاريخ الطبري: ج ٣ ص ٢٠٢، شطرا منه، على ما في البحار.
٤. المغازي للواقدي، على ما في البحار، شطرا منه.
٥. العقد الفريد: ج ٣ ص ٦٣، شطرا من الحديث، على ما في البحار.
٦. إحقاق الحق: ج ٢ ص ٣٧٠، عن المغازي، شطرا منه.
٧. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٥٥٩ ح ٤، شطرا منه، عن كشف الحق و نهج الصدق.
٨. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٥٦٢ ح ٦، شطرا منه و زيادة عن تاريخ الطبري.
٩. ظلامات فاطمة الزهراء (عليها السلام) في السنة و الآراء: ص ٢٤٥، عن الإحقاق.
١٠. إحراق بيت الزهراء (عليها السلام): ص ١٩، عن العقد الفريد.
١١. إثبات الهداة: ج ٢ ص ٣٨٣ ح ٣٠٨، شطرا منه.
١٢. إثبات الهداة: ج ٢ ص ٣٦١ ح ١٧١، عن تاريخ الطبري و المغازي.